نستفتح مستلهمين ما جاء في الخطاب السامي الأول لجلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه، والذي أولى اهتماماً جلياً للتعليم والابتكار قائلاً: “إن الاهتمام بقطاع التعليم بمختلف أنواعه ومستوياته وتوفير البيئة الداعمة والمحفزة للبحث العلمي والابتكار سوف يكون في سلم أولوياتنا الوطنية، وسنمده بكافة أسباب التمكين باعتباره الأساس الذي من خلاله سيتمكن أبناؤنا من الإسهام في بناء متطلبات المرحلة المقبلة” حفظ الله مولانا المفدى

إن الغراس يبدأ صغيرا .. ثم ينمو حتى يؤتي ثماره .. ومع إشراقة كل يوم.. يرتسم حلم يعد بأمل جديد للعمل والعطاء ..ومع كل وقفة مع الذات تنبثق فكرة جديدة تجد سبيلها في خريطة الحياة لتتبلور واقعا ملموسا نابضا بأسباب البقاء، وينطلق ليحقق فكرته التي استقرت في أغوارعقله، لا يرده قلق ولا يكبح جماحه وجل، مخلصا النية في مسيرة عمله.. والحياة بينهما شاخصة تنظر إلى عمل الحيّ بعيون الأمل والإصرار

 عقدنا العزم على رسم خط سيرمختلف ومبتكر.. يتمثل في دمج الترفيه بالتعليم .. واضعين نصب أعيننا القيم والمبادئ التي نشأنا عليها  .. مؤكدين في الوقت ذاته أن الاستثمار البشري هو معيار وأساس نهضة الأمم

ولما كان للتعليم الأثر الأكبر في هذا الاستثمار.. فقد أوجدنا مفهوما جديدا يتمثل في إضافة عنصر الترفيه مع التعليم ليكون في قالب متقبل بحماس لجيلنا الواعد بعيدا عن النمط التقليدي في ايصال العلوم .. ما يكسبه خبرات الحياة التطبيقية في سن مبكرة .. مستندين في ذلك على كوادرنا العمانية المؤهلة من ذوي الكفاءات والمهارات العالية  والتي نفخر بها ونؤمن بها على الدوام